"بـ ـلآ عـ ـنـ ــ ـوآنـ ـ"
"بـ ـلآ عـ ـنـ ــ ـوآنـ ـ"
موقع تدوينه: الموقع العربي الأنجح الذي يختص بالمدونات.

اهلا بك بمدونة "بـ ـلآ عـ ـنـ ــ ـوآنـ ـ"

مدونة كل ما بها هو من تاليفي رواياتي ومقالاتي وخواطري
روابط

«  July 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 


قائمة الاصدقاء

صفحه 1 من 3
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه


أيعود عازف الناي الحزين إلى أرصفة الجليد؟؟

اضيف بتاريخ خــواطــري

هنا على الأرصفة
مازلت انتظر القدوم
لمن رحل ومضى في الحياة
مازالت الذاكرة تنبض بلحظات الوداع
حينما كنت تعزف الناي بلحنٍ حزين
لمحتك وقد غطى جسدك الثلج
كانت ليلة باردة كبرود أيامي بدونك
مع تسارع الناس وهروبهم من ذلك
بقيت أنا أتأمل منظرك
وبيدك الناي انظر لتلك البنان
وفي نفسي سؤال ..
كيف تتقن العزف رغم الجليد؟؟!!
خالط صوت العزف صوت الرياح
تقدمت نحوك بابتسامتي علها تواسيك
جلست بقربك لأتأملك أكثر ..وأكثر
لكن ما جذبني بعد عزفك عيناك
أراها تغني لحناً حزينا
وتجمعت بها دموعاً لعشقٍ قديم
ترى ما قصت ذالك الفتى..؟؟
أي قلب تسبب في حزنه..؟؟
أم كم فتاة لم ترأف به حينما عشق..؟؟
أكره نساء الأرض جميعاً..؟؟
وأثناء اندماجي مع تساؤلاتي ..
توقف عن العزف.. وساد بيننا الصمت
تملكني الذهول..
ما بالُ ذلك الفتى ينظر إلي بتلك النظرات الحائرة؟؟!!
استدار بصمت ليمضي ..
نهضت مسرعه اركض ..
قلت له.. مهلاً يا فتى انتظر
رمقني بنظرة ذات بريق كحد السيف ورحل
ازداد صقيع الثلج وازداد معها صوت الرياح
حينما رحل بصمت.. فما بقى لي غير تساؤلاتي
بلا إجابة تسد فراغا فضولي..
 
استيقظت من بحر ذكرياتي
وقد ترددت على لساني أعزوفة
الآآآآه .. والآآآآه
كم اشتقت لصوت الناي
كم اشتقت للجلوس بقربه
أين هو في أي الأرصفة شريد
كم هم محضوضين من يستمعون إلى عزفه
دمعت عيناي دموع الأسى
نسيت برد الشتاء وصقيع الثلج
حينما أبحرت الذاكرة في عالمه
كنت اعلم أن الحياة محطات عابرة
ولكن رفض قلبي أن تكون أحداها
كنت أراك مدينة .. مكتظة بالسكان
تحمل جواز سفرها ختم الأحزان
سلمت أمري لخالقي فانا وأنت
لا نملك من زمام أمور الحياة شيء
نهضت لأعود من حيث أتيت
لمحت طيف لشخص لم اشعر بأنه غريب
حتى اقترب فبانت ملامح ذلك الطيف
انه عازف الناي.. من رحل قبل سنين
 
ركضت مسرعة وخيل لي أن الثلوج
هي زهوراً تساقطت لتشركنا الفرحة
تعثرت قدماي كدت أن اسقط أرضاً
فما كانت ارضي سوى أحضان الحبيب
 
 

تعليقات (4) :: اضف تعليقك


*تراقص لهيب نارك على قلبي*

اضيف بتاريخ خــواطــري
 
 

أأسعدك اليوم حالي
حينما مررنا من ذالك الطريق
كنت اجهل إلى أي ارض سأمضي..؟؟
قد كنت حينها طفلاً بريء
لا يعي خطورة الاقتراب من النار
فقد أعجبه لــهـــيـبـها
ألوان تدرجت وتراقصت أمام عيني
 
لـــــــكـــــــن...
كنت على حذر من المضي هناك
حسمت أمري ..سأعود من حيث أتيت
لكن.. هناك يد أمسكت بذراعي
قال.. امضي معي
قلت أخاف هي أعظم مني
قال.. لا لن تجرء على حرقك
لن تمس قلبك فإني معك
 
أخذني الحذر مراراً ومرارا
حينها مرت بقربي فتاة
قالت.. امضي فإني امضي إلى هناك
 
تثاقلت خطواتي ..
مترددة..
حائرة ..
خائفة ..
 
قبلت بالمضي حينما رأيت في عينيه رجاء
رجاء بأن امضي معه
وبعد المضيء...
دفعني إلى النار ثم رحل
أبقاني في وحدة اصرخ..
تعالت الصرخات ..وصلت إلى سابع سماء
فكان الله سامعها.. منقذها.. فغسل قلبي
ولكن.. بقي الأثر
 
تحطم العالم حولي حينما حطمتني
حينما جعلت الدمع لي رفيق
حينما شوهت قلبي الضعيف
 
مازالت تلك الرحلة في ذاكرتي
بصمت عارِ في قلبي
عاراً أن أئتمنتك يوماً عليه
شيء واحد أبقاني في فخرِ
أني لم اهلك هلاك محتوم
هلاك يضيعني عمن حولي
بل كان هلاك لي وحدي
والجزء الأعظم لك أنت ..
ختام ملحمتي تساؤلات..
 
كيف ستمضي في الحياة..؟؟
وأنا لم أنساك وأتجرع الألم من نارك
 
كيف ستمضي في الحياة..؟؟
وذنبك لم يغفر من قِبلي ..
 
لتمضي في هذه الحياة كما تريد
ولكن ..تــذكـــر
انه لم يصدر العفو عنك مني
لأني لن أعفو عنك في الدارين
 
حتى تبراء جروحي وأعود كما كنت
طفلاً بريئ لم يمضي قلبه في ذلك الطريق
 
طريقاً يقال له (( الحب ))
كنت وحدك به رفيقي
ولن يكون يوماً من البشر لي رفيق
لأن.. "المؤمن لا يلدغ مرتين "
 


تعليقات (1) :: اضف تعليقك


مدينة بلا سكان

اضيف بتاريخ خــواطــري

 

 

كم اشتقت إليك..

إلى ذلك المكان

كم تغنى به الشعراء

 

أشجارا ذات الأغصان

والماء يجري حولها

 

مرت السنين

جف ذلك الماء

وتساقطت أوراق الأشجار

وهجر الناس ذالك المكان

 

وأنا مازلت محتاراً

كم لي هنا من أطلال

كم لي هنا من رفاق

وكم سمعت به غناء الطيور

وألان.

 

 

حولي خراب ..

مدينة بلا سكان

وصوت الرياح في مسمعي

 

رأيت بيوتاً بلا أبواب

وأرصفة تخلو من المارة

كيف أعيش .. والكل رحل

كيف أعيش.. في هذا الخراب

 

سأمضي في رحلتي

مع ذكرى أحبتي

سأمضي في رحلتي بدونهم

وسيسقي الله تلك الأرض المزون

ليعود إليها من كانوا بها

وتعود معهم الحياة

 

 

 


تعليقات (1) :: اضف تعليقك


&عذراً لا يكون الوفاء إلاّ لأهل الوفاء&

اضيف بتاريخ خــواطــري

 

عذرا يا رفيقي ..عذراً


ما أنا التي فتحت أبواب الهوى


ما أنا التي طرقت باب قلبك

 

أتذكر قبل عامين..


أتيت لي باكيا ..


من عشقي شاكياً

 

حتى إذا ما علقتني


تخليت عني ورميتني..

 

قل لي بربك يا فتى..


ما العمل..؟؟!!

 

سلمتك الفؤاد طفلاً طاهراً


ودست عليه رامياً ..

 

كان بينك وبيني كلمات..


أنت زينتها..وأنا أحببتها

 

علمتني كيف نظم الكلام


وعشق اللغات ..

 

أنت أبي ...


كم صنتني ..


حتى إذا ما بلغت رميتني..

 

اليوم..


سأتجه لدروب الضياع


فهذه أول الخطوات

 

نكثت عهدي الذي


كم كنت اصبر نفسي به

 

لله در قلبي الذي


هواك وما أنت الذي ترعاه

 

لله در حلمي الذي


ما مات يوماً ليلقاك..

 

لتمضي في الحياة كما شئت


فإنه..عليك مني دعاء


مظلوماً في جوف الليل شاكياً


من جورك يا ظالمي

 

حسبي عليك اللهي الذي


يرى ما بفؤادي من هواك

 

لتلعب في ساحات الهوى ولتنطلق


فإني أنثى ليست كباقي النساء

 

ستعود لي وربي راكعاً


حتى وان كنتُ تحت التراب

 

إليك مني سؤال برب البيت أعطني..


صدق الجواب ..


لأختم معك قصتي..

 

هل يوماً أنت أحببتني..؟؟


هل عرفت يوماً هواي ..؟؟

 

لو تعلم ببعدك ما أفقدتني ..


لضربت كفيك آآآآآه


لصرخت للعالم أهواها


 ليت اليوم ألقاها..

 

ولكن أنت في ضياع


سوحاً في البلاد


نجماً محترقاً في السماء


أوراق منسية من عالم الوفاء


مجنوناً في حب النساء

 

كم زيفت  لي نظم الحروف


وكم أعطيتك صدق المقال


وكم أهنتني أمام الرفاق

 

اقسم لك يا نجمي المحترق في الأفاق


لتنسفنك الحياة ..


أو تسلبك عزيزاً كم تتمناه


تود لقائه فلا تلقاه..

 

كنت أول من نطقت له حروف الحب..


وستكون أخر إنساناً..

 

احبك ولكن عذرا ..


ستأتيك مني لعنت الإله
 
عذرا اليوم فقط طويتك من سجل حياتي..


لم تصبر أنثى مثلي عليك في هذه الحياة..

 

عذرا..لن أعطيك الوفاء


فما الوفاء إلاّ لأهل الوفاء..

 

أما أنت من أرذل الخلق خلقاً


ومن اجبن الناس قلباً

 

ولكن لك مني الذكريات..


لك مني رغم مساوئك الاحترام..

 

يا من علمتني الكلام ..


والضرب بالخيال..


وأختم لك رسالتي..


طفلتك التي قتلت


على يديك في الحياة

 

 


تعليقات (1) :: اضف تعليقك