عذرا يا رفيقي ..عذراً
ما أنا التي فتحت أبواب الهوى
ما أنا التي طرقت باب قلبك
أتذكر قبل عامين..
أتيت لي باكيا ..
من عشقي شاكياً
حتى إذا ما علقتني
تخليت عني ورميتني..
قل لي بربك يا فتى..
ما العمل..؟؟!!
سلمتك الفؤاد طفلاً طاهراً
ودست عليه رامياً ..
كان بينك وبيني كلمات..
أنت زينتها..وأنا أحببتها
علمتني كيف نظم الكلام
وعشق اللغات ..
أنت أبي ...
كم صنتني ..
حتى إذا ما بلغت رميتني..
اليوم..
سأتجه لدروب الضياع
فهذه أول الخطوات
نكثت عهدي الذي
كم كنت اصبر نفسي به
لله در قلبي الذي
هواك وما أنت الذي ترعاه
لله در حلمي الذي
ما مات يوماً ليلقاك..
لتمضي في الحياة كما شئت
فإنه..عليك مني دعاء
مظلوماً في جوف الليل شاكياً
من جورك يا ظالمي
حسبي عليك اللهي الذي
يرى ما بفؤادي من هواك
لتلعب في ساحات الهوى ولتنطلق
فإني أنثى ليست كباقي النساء
ستعود لي وربي راكعاً
حتى وان كنتُ تحت التراب
إليك مني سؤال برب البيت أعطني..
صدق الجواب ..
لأختم معك قصتي..
هل يوماً أنت أحببتني..؟؟
هل عرفت يوماً هواي ..؟؟
لو تعلم ببعدك ما أفقدتني ..
لضربت كفيك آآآآآه
لصرخت للعالم أهواها
ليت اليوم ألقاها..
ولكن أنت في ضياع
سوحاً في البلاد
نجماً محترقاً في السماء
أوراق منسية من عالم الوفاء
مجنوناً في حب النساء
كم زيفت لي نظم الحروف
وكم أعطيتك صدق المقال
وكم أهنتني أمام الرفاق
اقسم لك يا نجمي المحترق في الأفاق
لتنسفنك الحياة ..
أو تسلبك عزيزاً كم تتمناه
تود لقائه فلا تلقاه..
كنت أول من نطقت له حروف الحب..
وستكون أخر إنساناً..
احبك ولكن عذرا ..
ستأتيك مني لعنت الإله عذرا اليوم فقط طويتك من سجل حياتي..
لم تصبر أنثى مثلي عليك في هذه الحياة..
عذرا..لن أعطيك الوفاء
فما الوفاء إلاّ لأهل الوفاء..
أما أنت من أرذل الخلق خلقاً
ومن اجبن الناس قلباً
ولكن لك مني الذكريات..
لك مني رغم مساوئك الاحترام..
يا من علمتني الكلام ..
والضرب بالخيال..
وأختم لك رسالتي..
طفلتك التي قتلت
على يديك في الحياة
|